الشيخ مهدي الباقري السياني

9

الجيزة الوجيزة من السلسلة العزيزة

أما المقدمة فأروي بالأسانيد المتصلة عن سيّد المهديين جدنا أمير المؤمنين ( ع ) قوله : « إذَا حَدَّثْتُمْ بِحَدِيثٍ ، فَأَسْنِدُوهُ إِلَى الَّذِي حَدَّثَكُمْ ، فَإِنْ كَانَ حَقَّاً فَلَكُمْ ، وَإِنْ كَانَ كَذِباً فَعَلَيْهِ » « 1 » . وعلىهذا الأمر المطاع جرت سيرة علماء أهل البيت ( عليهم السلام ) ومنذ عرفتُ يميني من شمالي صرفتُ العنان إلى هذا الجانب الذي أغفله عامة الأصدقاء والأجانب ولم أرو حديثاً إلّا مسنداً إلى أصله بما تقتضيه الأصول المعتبرة وهي مشروحة في دراية الحديث « 2 » . كان العلو في الإسناد في عصرنا مَن انتهت إليه مشيخة الحديث في القرن الرابع عشر شيخنا العلّامة الشيخ محمّد محسن الشهير ب - « آقا بزرك الطهراني » ( ت 1389 ) أعلى الله مقامه وأروي عنه بطرقه المشروحة في غاية الأماني « 3 » وعن غيره من المشايخ المشروحة أسانيدهم في إجازة الحديث « 4 » . فله دام فضله أن يروي عني عنهم بطرقهم وأعلاها على الإطلاق وأشهرها في الآفاق رواية شيخنا العلّامة أعلى الله مقامه عن شيخه العالي الميرزا حسين النوري

--> ( 1 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 52 ، ح 7 . ( 2 ) . كتاب دراية الحديث للمجيز طبع في بيروت وآمريكا . ( 3 ) . غاية الأماني في حياة الشيخ الطهراني ، للمجيز طبعت في إيران ضمن منشورات مكتبة البارلمان الإيراني ، تهران 1388 ش وفي آمريكا ضمن منشورات The open school . ( 4 ) . كتاب إجازة الحديث ، للمجيز ترجم فيه مشايخه في رواية الحديث وذكر فيه طرقه الكثيرة طبع في آمريكا ضمن منشورات The open school 1409 ه . ق .